وقال الجبير إن الخلاف مع قطر يعود إلى العام 1995 عندما سيطر حمد بن خليفة والد الأمير الحالي على البلاد، وبدأ بعلاقات تآلف مع جماعة الإخوان المسلمين، مؤكداً أن المملكة حاولت على مدى 15 عاماً ثني الدوحة عن تلك السياسة، لكن ذلك لم يجد نفعا.

وأضاف أن قطر التزمت عام 2014 بعدم التدخل في شؤون الدول المجاورة، ووقعت اتفاقا على ذلك لكن لم تلتزم به، موضحاً أن سياسة المملكة تجاه قطر بسيطة جدا وهي أن تقول قطر لا للإرهاب وتمويله ونشر الكراهية والتطرف والتدخل في شؤون الآخرين، وهذا كل ما هو مطلوب منها.

كما أوضح الجبير في كلمته أن المملكة ترفض أن يكون الإعلام القطري منصة لاستضافة المتطرفين والإرهابيين ومؤيديهم من دول الجوار للتأثير على تلك الدول، كما عرج خلال الكلمة على التعاون الذي حدث بين قطر والرئيس الليبي السابق معمر القذافي لاغتيال ولي العهد المملكة قبل عدة سنوات.

ونبه الجبير أعضاء البرلمان الأوربي إلى أن الغرب قد ينظر إلى قطر على أنها دولة صغيرة ومزدهرة، وفيها جامعات أجنبية ومتاحف ومبان حديثة، وتملك فريق باريس سان جيرمان، لكنه (الغرب) لا يرى الجانب المظلم من دعمها للإرهاب والجماعات المتطرفة لتنفيذ عمليات انتحارية، إضافة إلى إفراد مساحة إعلامية لاستقبال المتطرفين والترويج لخطاب الكراهية.