وتناول ولي العهد العديد من القضايا، التي يتعلق بعضها بمشروع “نيوم” العملاق، ويتعلق الآخر منها بوضع المملكة بشكل عام وحالتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ونلخص أهم هذه النقاط التي قالها ولي العهد باختصار كما يلي:

· “لن نضيّع ثلاثين عاماً أخرى من عمرنا في التعامل مع الأفكار المتطرفة”.

· “عازمون على تدمير الأفكار المتطرفة الآن وفورا، وما تعيشه المملكة حاليا يعكس العودة إلى الإسلام المعتدل، ومشروع الصحوة لم ينتشر في المملكة إلا بعد عام 1979م”.

· “أنا واحد من 20 مليون نسمة، أنا لا شيء بدونهم، وأنا أقل وأضعف مثال فيهم كلهم، وهم اللي يحفزوني ويدفعوني للأمام”، تعليقا على مديح رئيس “سوفت بنك” الياباني لولي العهد.

· المجتمع السعودي الذي يشكل الشباب نسبة 70% منه متوجه نحو التعايش مع العالم في ظل العمل على التنمية الشاملة.

· السعوديون يمثلون القيم السمحة والمعتدلة والصحيحة، وسيعيشون في المستقبل حياة طبيعية تعكس مبادئ الإسلام الصحيح والعادات والتقاليد الطيبة.

· مشروع “نيوم” سيضمن أن يكون للمملكة مكان في مستقبل العالم القائم على الابتكار والإبداع.

· الحلم سهل لكن تحقيقه صعب جدا، في “نيوم” نريد صناعة شيء جديد، فنحن تحت الضغط لننتج شيئا جديدا في وقت قصير، حيث لا نريد أن نرى أنفسنا بعد 155 سنة ونرى أننا فوتنا فرصا… ولذا مشروع “نيوم” سيعتمد على التقنيات المستقبلية والابتكارات الجديدة.

· الألواح الشمسية التي نأمل أن تُبنى في “نيوم” ستكون أكبر من سور الصين العظيم، فالموقع بلا شك فيه شمس كافية جداً لخلق أي طاقة من الشمس، فيه رياح تعتبر من أفضل المواقع في الشرق الأوسط، ويمكن استخراج 200ألف برميل نفط من الموقع نفسه، غير الموارد الأخرى كالغاز..

. أهم عنصر لدينا في مشروع نيوم هو الشعب السعودي، الذي يعيش في هذه الصحراء ولديه الكثير من القيم، ولأنه عاش مدة طويلة في هذه الصحراء فلديه خصلتا الدهاء التي جعلته ينجو في هذه الصحراء الصعبة والعزيمة الجبارة تجعله يقاوم أي شي ويصل لأي شيء إذا اقتنع فيه.

· “الفرق بين مشروع “نيوم” وغيره من المشاريع كالفرق بين هاتف ذكي حديث وهاتف قديم الطراز”، حيث أخرج ولي العهد جوالين، أحدهما هاتف ذكي من نوع آيفون، وآخر قديم من نوع نوكيا.

· لن يُستقطب في مشروع “نيوم” سوى الحالمين الذين يريدون صناعة شيء جديد ومختلف عما هو موجود في العالم.

· ستحدث في جميع مناطق المملكة نقلات نوعية مثل التي ستحدث لمنطقة تبوك باحتضانها لمشروع “نيوم”.

· لدينا اليوم قدرة استثمارية ضخمة جداً مستهدفة بحجم 500 مليار دولار، نملك موقع مميز بين ثلاث قارات، وبين أهم طرق النقل الجوي والبحري… ولذا بدأنا نفكر لماذا نبني مدينة بشكل تقليدي، لدينا الفرصة لأن ننتقل إلى جيل جديد من طريقة الحياة من المدن من التقنيات من الصحة من الخدمات.

· ستركز منطقة “نيوم” على 9 قطاعات استثمارية متخصصة تستهدف مستقبل الطاقة والمياه، ومستقبل التنقل، ومستقبل التقنيات الحيوية، ومستقبل الغذاء، ومستقبل العلوم التقنية والرقمية، ومستقبل التصنيع المتطور، ومستقبل الإعلام والإنتاج الإعلامي، ومستقبل الترفيه، ومستقبل المعيشة.

الصور

الصور

 

 

 

الصور

 

الصور

الصور

 

الصور