تعود تفاصيل الواقعة المثيرة إلى ما كشفت عنه مصادر أمنية وفقا لصحيفة “الرأي” الكويتية، من أن الشقيق الأكبر تمكّن عبر معارف ووسائل غير مشروعة من اختراق بعض المؤسسات والتحايل عليها، والحصول على الجنسية.

وأوضحت أن الشخص المزور ساعد شقيقيه على الدخول عن طريق التهريب عبر منفذ بري، وأضافهما لملف جنسيته على أنهما ابناه.

ولفتت المصادر إلى أن الأب المزور لم يكتفِ بذلك؛ بل استحصل لأحد شقيقيه (ابنه بالتزوير) على بطاقة إعاقة شديدة ودائمة من الهيئة العامة لشؤون الإعاقة، واستعجل طلبه الإسكاني بحكم الإعاقة، حتى بات السكن في متناول يديه.

وبيّنت المصادر أن الواقعة تم الكشف عنها أثناء قيام ابن المزور (الشقيق فعليا)، بالتوجه إلى إدارة الجنسية لطلب تجديد جواز سفره، وعند تقديم بطاقته المدنية ثارت شكوك حول عمره، والمدوَّن في البطاقة أنه مواليد عام 1982، فضلا عن حمله لبطاقة ذوي الاعاقة، ولدى مناقشته تلعثم، فتمت إحالته إلى إدارة البحث والمتابعة (مباحث الجنسية) لإجراء التحريات.

وقالت إن التحريات كشفت أن الماثل أمامها سعودي الجنسية من مواليد 1972 ومدرك لتصرفاته، وبمواجهته أقر واعترف بتزويره وأنه أضيف في ملف جنسية أبيه الكويتي المزوَّر، وأن الأب المزعوم ليس سوى شقيقه.

واعترف المتهم أن شقيقه (والده بالتزوير) قدّم طلبا له للعمل عسكريا في وزارة الدفاع، وبالفعل تم قبوله، فيما وظّف شقيقه في وزارة الأشغال.

وأفادت المصادر أنه جارٍ استكمال التحقيقات مع المتهمين في قضية التزوير في محررات رسمية لاتخاذ اللازم تمهيداً لسحب جنسياتهم.