وأوضح مختصون في إنتاج وحماية الصقور، وفقًا لـ “العربية.نت”، أن الصقور سوق خصبة، وأن هذا القرار سيحقق نقلة نوعية في تربيتها، وأن محبيها كانوا ينتظرون هذا القرار لكي يبرزوا ما لديهم من إمكانات بالشكل المطلوب، فالمملكة رائدة في هذا المجال.

وأضافوا أن النادي سيركز على توفير الرعاية الطبية للصقور في جميع المناطق، وصياغة الأنظمة وتوحيد الأعراف القديمة للالتزام بها، ودعم وتشجيع الصقّارين لإنشاء مزارع إنتاج لها، وإقامة مسابقات لجميع أنواعها، وتجهيز محميات للصيد واقتناء الأدوات بأسعار رمزية، وإنشاء مزارع لإكثار طائر الحبارى المستخدم في تدريب الصقور، ثم تطوير سوق الصقور وإقامة بورصة دولية لها.

وأشاروا إلى أن المملكة تشتهر بالصقر الحر، كما يمتلك البعض أنواع الجير والشاهين والوكري، وتشكل مبيعاتها رقماً كبيراً، وتتراوح أسعارها بين 10 آلاف ريال و700 ألف، أما صقر “الوحش” فتتجاوز مبيعاته المليون ريال.

يُذكر أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمر بإنشاء نادٍ للصقور، وأن يكون ولي العهد مشرفاً عاماً عليه، وأن يرأس مجلس إدارته الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، إضافة إلى 7 أعضاء، و3 ممثلين عن كل من وزارة الداخلية والبيئة والمياه والزراعة والهيئة العامة للرياضة.