للباحثين والباحثات عن الوظائف عبر السناب شات أضـغـط هنا

الشيخ ناصر القطامي: “كنت أختبئ في خزينة الملابس كي لا أذهب للتحفيظ.. وصرت إماما بحيلة‎ طريفة

أخبار 24

روى إمام وخطيب جامع الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالرياض، الشيخ ناصر القطامي، تجربته في حفظ القرآن الكريم، مؤكداً أنه كان في طفولته يختبئ من والده في خزينة الملابس حتى لا يذهب لحلقات حفظ القرآن، كاشفاً في الوقت ذاته عن الحيلة التي صار بها إماما.

وأوضح القطامي خلال استضافته في برنامج “ورتل القرآن” على قناة “العربية”، أنه كان في الصف الأول الابتدائي عندما حرص والده على إلحاقه بمدارس تحفيظ القرآن الحكومية التابعة لوزارة التعليم؛ إلا أن صبره لم يدُم طويلاً، وخرج منها بعد أيام.
وأضاف: “بعد مضيّ سنوات، ألحقني والدي مرة أخرى بحلق تحفيظ القرآن في المساجد، ومع ذلك كانت نفسي تأبى المواصلة فيها؛ بل أذكر أنني كنت أحياناً أختبئ عن الوالد في خزينة الملابس حتى لا يذهب بي إليها”.
وأردف: “لكن المعجزة والقدرة الإلهية أن الله إذا أراد شيئاً يقول له كن فيكون؛ فلم يَدُر بخَلَد ذلك الطفل الذي كان نافراً من حِلَق ومدارس التحفيظ ويرفض حفظ آية واحدة، أن يحفظ القرآن كاملاً، وأن يكون قارئاً وإماماً للمصلين”.

وتابع “القطامي”: “في المرحلة المتوسطة عدت من نفسي لحفظ القرآن الكريم، وبعد فترة من الحفظ والمراجعة والإتقان تولدت لديّ الثقة والقدرة، ووجدت نفسي قادراً على الإمامة في الصلاة؛ غير أن الحافظ الصغير اصطدم بحاجز السن التي لا تؤهله لتقدم المصلين في المسجد”.

وكشف أنه لجأ إلى حيلة طريفة لكي يؤم المصلين قائلاً: “كان مؤذن المسجد القريب منا رجلاً كبيراً في السن؛ بينما يتولى ابنه الإمامة، وكلما أراد إقامة الصلاة ربت على كتف والده فيقيمها وهو جالس، وفي إحدى الليالي تسللتُ من خلف الصفوف، ولمست كتف المؤذن، ولا شعورياً أقام الصلاة، وحينها تَقَدّمت المصلين في المحراب ولم يكن بمقدورهم منعي ظناً منهم أني أوكلت بالصلاة”.

شاهد أيضاً

“المطلق” يعلّق على ترك بعض الشباب الصلاة بالمساجد.. ويوضح حكم ذلك في الإسلام (مقطع صوتي)

أفتى عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالله المطلق بعدم جواز ترك المسلم صلاة الجماعة دون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *