وأوضح أن ما اتُخذ من خطوات سيادية هو لحماية أمننا، وسلامة أوطاننا، مع مراعاة العلاقات الأسرية بين شعبنا الواحد.

وأضاف أن العلاقات الأسرية والامتدادات القبلية، هي الأساس الراسخ لرسم علاقات الدول بجوارها والعالم، وليس العلاقات الطارئة مع “من هب ودب”.