وقال الشيخ سلمان العودة في لقاء معه في برنامج “الراحل” على قناة “روتانا خليجية”، إن شخصاً على صلة قرابة بالراحل غازي القصيبي زاره في مقر السفارة في لندن إبان الغزو العراقي للكويت، ودعاه للعشاء في منزله من باب المجاملة لكنه فوجئ بقبول القصيبي لدعوته.

وأضاف أن قريب الدكتور غازي أحرج في البداية؛ لأنه لم يكن لديه مكان يستقبله فيه غير شقته المتواضعة، إلا أنه قرر في النهاية استضافته فيه، وأثناء جلوسهما جاءته مكالمة هاتفية، وحينما رد عليها سأله المتصل: “غازي عندك”، وتعجب وقتها من السؤال وذكر المتصل لاسم السفير مجرداً بدون أي ألقاب.

وتابع الشيخ العودة أن المتصل قال لقريب الدكتور غازي عندما سأله عن هويته: “قوله فهد يبغاك”، مبيناً أنه عندما أعطى الهاتف للسفير قام سريعاً واختفى عنه وتحدث في قضية مهمة، وحينما عاد سأله: “مَن هو فهد؟”، فرد عليه القصيبي: “هذا الملك فهد”.