وقال ترامب في خطابه المسرب إنه لا يمكن لدول الشرق الأوسط انتظار القوة الأمريكية لسحق الإرهاب نيابةً عنها، داعياً القادة العرب إلى مواجهة ما أسماه “التطرف الإسلامي”.

وأبان أن الحرب ليست بين الأديان أو الطوائف أو الحضارات وإنما بين الخير والشر، مضيفاً أن على الجميع تحمل دوره في عبء محاربة الإرهاب، وأن أمريكا مستعدة للوقوف مع دول العالم العربي والإسلامي للبحث عن مصالح وأمن مشتركين

وأشار إلى أن أمريكا تهدف إلى إقامة تحالف يقضي على التطرف تماماً، معتبراً أن توحيد الجهود هو الطريق لمحاربة الإرهاب.