وأوضح أن أولى هذه الحقائق هي ثبوت إصابة المعتقل خالد الدوسري بمرض انفصام الشخصية قبل 4 أشهر من القبض عليه، وتمكن أطباء معترف بهم لدى القضاء من تأكيد إصابته بهذا المرض، مؤكداً أن هذه الحقيقة وحدها كافية لإسقاط جميع التهم عنه بموجب القوانين الأمريكية.

وأضاف أن الحقيقة الثانية تتمثل في ثبوت تقصير فريق الدفاع السابق في الرد على الحجج المقدمة من فريق الادعاء، كما فشل فريق الدفاع السابق في تسهيل تقديم الأطباء النفسيين لشهادتهم في المحكمة وإبطالهم لدعوى تمارض خالد، مشيراً إلى أن فريق الدفاع السابق حاول كذلك الحصول على حكم مخفف من خلال مقارنة القضية بقضايا تخص مجرمين ثبتت إدانتهم وحيازتهم لمواد متفجرة، ما أضر بالقضية.

ولفت بن قويد إلى أن الأدلة الجديدة لا تزال منظورة أمام القضاء منذ نهاية فبراير الماضي، مؤملاً أن يتمكن فريق الدفاع من الحصول على جلسة استماع، بعد فوات المواعيد المحددة لطلب الالتماس.