هاشم صفي الدين يعد هاشم صفي الدين الذي صنفته المملكة امس (الجمعة) إرهابياً الرجل الثاني في حزب الله؛ إذ تم اختياره لخلافة حسن نصرالله “ابن خالته” في حال اغتياله بحسب ما نقلته بعض وسائل الإعلام اللبنانية.

وُلد هاشم صفي الدين عام 1964، في بلدة دير قانون النهر في منطقة صور بجنوب لبنان، لعائلة لها حضور اجتماعي، تلقى تعليمه في مدينة قم الإيرانية، التحق بحزب الله بعد عودته من إيران وساعده في ذلك صلة القرابة التي تربطه بأمينه حسن نصرالله.

يُعد صفي الدين مديرا تنفيذيا للحزب بالمقياس المؤسساتي، وهو بمثابة رئيس حكومة “حزب الله”، أثرت السنوات التي قضاها بقم في أفكارة السياسية، فهو يعد من الداعمين لفكرة ولاية الفقيه، حيث يرى أن نظرية ولاية الفقيه من أهم النظريات التي أخرجها الخميني من الأدلة الشرعية والعقلية.

تم تصنيفه من قبل المملكة على خلفية مسؤوليته عن عمليات لصالح حزب الله الإرهابي في أنحاء الشرق الأوسط وتقديمه استشارات حول تنفيذ عمليات إرهابية ودعمه لنظام الأسد، كما أنه صُنف أيضا من قبل وزارة الخزانة الأمريكية مؤخراً إرهابيا لنفس السبب.