وأوضحت أنه بسبب المفاهيم الاجتماعية تجاه عمل المرأة، وندرة النساء في مكان العمل، تجد أنها تتعامل غالبا مع رجال لم يعملوا أو يجتمعوا مع نساء من غير محارمهم أبدًا أو فعلوا ذلك نادرا، مؤكدة أن ذلك قد يكون في مصلحتها، حيث ينصت الموظفون الرجال إلى ما تقول، إذ أنهم لا يشعرون بالارتياح في موقف كهذا، غير أنها تعتقد أن هذا شيء يدفع للحرج بشكل عام.

وأضافت، وفقًا لـ “فاست كمباني”، أن الشيء الثاني الذي يسبب لها إحراجًا في عملها هو كونها “أميرة” وصاحبة سمو ملكي، ما يجعل الناس يتعاملون معها بروية، وذلك في رأيها غير صحي، ولذا فعليها دائما أن تكرر: “بما أننا زملاء في العمل، فنحن متساوون، وبما أننا متساوون، فنحن جميعا لنا رأي، ونحن نعمل نحو نفس الهدف”.

وبيّنت أنها كثيرًا ما تقول لهم في أحاديثها معهم إنها لا تعرف إذا كانت على صواب فيما تقول أم لا، وإن ذلك مجرد رأي، وتشجعهم على عدم التردد في الإفصاح عن أي رأي مختلف يرون أنه مناسب، مشيرة إلى أنها لا ترغب أن يكون هناك صعوبة في العمل، بل تريد أن يكون هناك ‏مردود للعمل.