ووصف عواجي وفقا لـ”سبق” أمس بـ”الاستثنائي” في حياته، بعد إثباته عملياً كفاءة رجل الأمن السعودي، مشيراً إلى أن اتصال ولي العهد وتحيات خادم الحرمين له ضمَّدت جراحه.

وحول كيفية إيقاعه بالإرهابيين، قال عواجي: “في بادئ الأمر وفور وصول القوات الخاصة لتطويق حي الياسمين، شاهدت شخصين يمشيان ولم أكن أعلم بهروبهما من وكرهما، وحاولت حمايتهما، حيث أطلقت حينها نداءات تحذيرية معتقداً أنهما من سكان الحي؛ لأنهما كانا يخفيان أسلحتهما خلفهما”.

وتابع: “فوجئت بإطلاقهما وابلاً من الرصاص نحوي، محاولين القضاء عليّ ليستوليا على الدورية، فأخذت سلاحي الرشاش، وقضيت على أحدهما، حيث لم يظهر ذلك في مقطع الفيديو المتداول، ومن ثم سحبت مسدسي، وقضيت على الآخر، ولم أنتبه لإصابتي حتى انتهت العملية الأمنية بمقتل الإرهابيين، وحينها شعرت بالإصابة”.

وأشار إلى أنه تم نقله إلى المستشفى، ولم يتوقع توثيق ما حدث بالـ”فيديو” وخروجه للعلن، مطمئناً الجميع على صحته.