صورةكشف الشاب محمد مشيع الغامدي، في مقطع فيديو نشره عبر قناته على “اليوتيوب”، أنه ترك وظيفته لدى شركة كبرى براتب 32 ألف ريال شهرياً وتفرغ لإنتاج مقاطع الفيديو ونشرها عبر قناته على “يوتيوب”.

وروى الغامدي أنه عندما دخل المدرسة كان طالباً عادياً يحب اللعب والجري، وحتى بعد أن أنهى المرحلة الثانوية لم تكن له أهداف محددة، ولم يكن يعرف المسار الوظيفي الذي يجب أن يختاره، إلا أنه اختار دخول الهندسة، وبعد عامين من دخوله الجامعة بدأ يخطط لمستقبله، وبدأ يصمم مواقع على “الإنترنت”، ثم أصبح يهتم أكثر بـ”يوتيوب”.

وأضاف، أن اهتمامه بموقع “يوتيوب” وتقديم ما يعجب متابعيه بدأ يزداد شيئاً فشيئاً، ففكر في ترك الوظيفة والتفرغ لإنتاج مقاطع الـ”يوتيوب”، رغم أنه كان يعمل لدى شركة كبيرة براتب 32 ألف ريال شهرياً، وعندما سيطرت عليه فكرة الاستقالة من الوظيفة، استخار ثم استشار أفراد أسرته، وأقدم بعدها على الخطوة.

وفي ختام المقطع أكد الغامدي أنه الآن متفرغ لقناته على “يوتيوب” بعد أن أصبحت مصدر رزقه الوحيد، وأنه بعد استقالته من الوظيفة فقد عدة أشياء بالإضافة للدخل، مثل الإجازة السنوية مدفوعة الأجر، والتأمين الصحي له ولأسرته، شاكراً متابعيه وواعداً بتقديم كل جديد ومفيد في مجال الترفيه، داعياً إياهم لنشر مقاطعه.